علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

189

ضرائر الشعر

لنا صرخة ثم إسكاته . . . كما طرقت بنفاس بِكُرْ بضم الكاف ، هكذا رواه بعض الرواة فيما زعم سعيد بن المبارك بن الدهان في كتابه المسمى بالغرة . والمشهور في روايته ( بكر ) ، بكسر الكاف . وأما تقديم الحرف فمنه قول الشاعر : حتى استفأنا نساَء الحي ضاحيةً . . . وأصبح المرءُ عمرو مثبتاً كاعي يريد : كائعاً . والدليل على أن كاعياً مقلوب من ( كائع ) أنه قد وجد ل‍ ( كائع ) مادة مستعملة ، يقال : كاع فهو كائع ، ولم يوجد ( كعا ) مستعملة ولا حفظ ( كاع ) إلا في هذا البيت . وقوله : هُمُ أوردوك الموتَ حتى لقيتَه . . . وجاشت إليك النفس بين الترائقِ يريد : التراقي ، جمع ترقوة ، وقول ذي الرمة :